محمد نبي بن أحمد التويسركاني

327

لئالي الأخبار

في الخصومة فيقول اللّه لي أنا أولى بذلك منك . وفي خبر آخر قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أنا أول وافد على العزيز الجبار يوم القيمة وكتابه وأهل بيتي ثمّ امّتى ثمّ أسئلهم ما فعلتم بكتاب اللّه وبأهل بيتي وفي الكافي قال صلّى اللّه عليه وآله : يا معاشر قرّاء القرآن اتقوا اللّه فيما حمّلكم من كتابه فانّى مسؤول وانكم مسؤولون إني مسؤول عن تبليغ الرّسالة وأمّا أنتم فتسئلون عمّا حمّلتم من كتاب اللّه وسنتي . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ثلاثة يشكون إلى اللّه : مسجد خراب لا يصلّى فيه أهله ، وعالم بين جهّال ، ومصحف معلّق قد وقع عليه الغبار لا يقرء فيه . وفي خبر مرّ جاء في المسجد فقير يسئل النّاس ويقول ارحموا بالغريب فقال النّبى صلّى اللّه عليه وآله الغريب أربعة : مسجد في قوم لم يصلّوا ، فيه ومصحف في بيت لم يقرؤا فيه وعالم في قوم لم يتفقّدوا عن حاله ولم يرجعوا إليه بأخذ ما احتاجوا اليه ، وأسير من المسلمين كان بين الكفّار . وقد مرّ عن بعض نسخ الحديث عن النّبى صلّى اللّه عليه وآله أنه قال : ستة أشياء غريبة في ستّة مواطن المسجد غريب في ما بين قوم لا يصلّون فيه ، والمصحف غريب في دار قوم لا يقرؤن منه ، والقرآن غريب في جوف ظالم ، والمرأة المسلمة غريبة في يد رجل فاسق ظالم سيّىء الخلق ، والرجل المسلم الصّالح غريب في يد امرأة ردّية سيّئة الخلق ، والعالم فيما بين قوم لا يسمعون منه إنّ اللّه لا ينظر إليهم يوم القيمة ، وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام نقلا عن آبائه ( ع ) : من قرأ القرآن يأكل به الناس جاء يوم القيمة ووجهه عظم لا لحم فيه ، وقال : من قرأ القرآن ، ويريد به السّمعة والتماس النّاس لقى اللّه يوم القيمة ، ووجهه عظم ليس عليه لحم وزحّ القرآن في قفاه حتى يدخل النّار ، ويهوى فيها مع من هوى . وقال النّبى صلّى اللّه عليه وآله : ومن تعلّم القرآن يريده رياء سمعة ليمارى به السّفهاء ويباهي به العلماء ؛ ويطلب بها الدّنيا رضّ اللّه عظامه يوم القيمة ولم يكن في النّار